القائمة الرئيسية

الصفحات

الذباب الإلكتروني

 الذباب الإلكتروني

》مقال تقافي بعنوان :{الذباب الإلكتروني} 
الذباب الإلكتروني
 الذباب الإلكتروني

■ماهو الذباب الإلكتروني: 

مصطلح يشير الي الكترة على ماءدة فاسدة اي مايلجيء اليه مصطلح الذباب في الذهن. الإلكتروني اي الحسابات علي مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها .وهي الغالب حسابات كتيرة جدا ووهمية تكون مبرمجة تصعد من نسبة حمل او مشاركة تدوينة ما او هشتاك بغرض التأتير علي الرأي العام في اتجاه قضية ما.

■الغرض من استعمال الذباب الإلكتروني: 

يقف وراء العمل مبرمجين و مهندسي المعلوميات،متمكنين لا نعرفهم عملهم يتم في الخفاء، يستعملون روبوتات لزيادة الحسابات الوهميه بالملايين. تعمل علي نشر رابط او روابط قضية تكون في الغالب قضايا الرأي العام ، أو سياسية .لتتصدر مواقع البحت والتواصل الاجتماعي(الترند) .

الذباب الإلكتروني
الذباب الإلكتروني

هولاء المبرمجين يكونون ماجورين للقيام بهذا العمل، عملهم غير شرعي  .

لنا في ذالك من ابرز المحطات التي ظهرت : محاولت تشتيت الرأي العام حول قضية قطر مع دول الخليج. ماتقوم به إسرائيل كدولة تعتمد علي هذا النظام في حربها علي فلسطين حول المجازر اليومية وسياستها في السيطرة واضعاف العالم امامها ...

  

■نصيحة جد هامة :

كل منا يحمل في جيبه علي الاقل هاتف يجعل المعلومة تصل اليه من خلال شراكات التواصل الاجتماعي ومحركات البحت . 

نقطة استغلها بعض السياسين للتأتير الغير الايجابي في العقول. من خلال انشاء حرب فعلية ووهمية في نفس الوقت اي بدون سلاح تدار مجرياتها داخل الشبكة العنكبوتية(الإنترنيت).

●تنبيه ¡!!!

تكمن قوة التواصل الاجتماعي في التأتير علي العقول وتغير مجريات الاحذات لصالح البعض على حساب البعض . الهدف هو النيل من؛ الشخصيات والاحذات بل النيل من قضايا الدول 

ندكر في ذالك القضية الفلسطينة وما تسعي وراءه إسرائيل في تغير التاريخ في الوجود الفلسطيني علي الارض لصالحها.

الذباب الإلكتروني


ادا جاء ابنك ذات يوم وقال لك ان إسرائيل والعياذ بالله تسعي الي استرجاع اراضيها من الاحتلال الفلسطيني فلا تتعجب.

على العموم الحذر تم الحذر فيما يروج من أكاذيب ومن تهم ،

خليك تابت، نحن في زمن الفتن بامتياز، الذي لا ندري فيه الحقيقة من الكذب .وقد حذرنا الحبيب المصطفي صل الله عليه،من مئات السنين من هذا الزمن. 


وفي الاخير نسعد بمروركم الجميل نسالكم ان تكتبو تعليقاتكم للتفاعل.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات